-->

أحدث القصص

قصة الفقيه و الجنية فرمضان

author image
قصة الفقيه و الجنية فرمضان

قصة الفقيه و الجنية

السلام عليكم، معكم صالح، عندي 38 سنة وكنسكن في العروبية،

 مزوج وعندي بنت صغيرة. عايش أنا ومراتي وبنتي مع الوالدة في الدار. الوالدة ديالي مريضة بزاف، في الأول كان كيحساب لينا مرض عادي، ولكن العام اللي فات في رمضان عرفت باللي المرض ديال الوالدة ماشي عادي. الوالدة ديالي كيف ما قلت لكم كانت مريضة من الصغر ديالي وأنا كنشوفها مريضة وما كنتش عارف، والوالد ديالي ما خلا ما دار ولكن مالقاش العلاج للوالدة ديالي.

الوالد ديالي توفى، وكيف ما قلت لكم أنا خدام فقيه في الجامع. في رمضان ديال العام اللي فات، دازوا الثلاث أيام الأولى في رمضان وكان كلشي بخير وعلى خير. واحد النهار تلاقيت مع شي رجال هضروا معايا، واحد فيهم قال لي: "سي صالح، واش في راسك دوك الناس كيجي شي واحد يسحر حداهم؟". قلت ليه: "علاش كتهضر أسي محمد؟". قال لي: "ذاك الراجل ومراته اللي ساكنين في ذاك الدار، قال لك ديما ملي كيكون راجع للدار كيلقى شي مرا مريحة (جالسة) لابسة الأبيض وكدير شي حاجة قدام الباب، ملي كيهضر معاها كتمشي كتهرب". وأنا نقول لسي محمد: "راه رمضان هذا، راه الشهر المبارك، راه ميكونش فيه السحر". قال لي: "هاد الهضرة اللي كيقولوا أسي صالح". قلت ليه: "وخا، أنا غادي نمشي عندهم وغادي نشوف"، حيت في الدوار فين ساكن أنا، أي حاجة عندها علاقة بالسحر ولا بالدين كيجيو عندي حيت أنا هو المسؤول على الدوار.

إضغط على " التالي " في أسفل 👇👇 لقراءة الجزء الأخر

<><>

مشينا عند ذاك السيد دقينا عليه في الدار، وديك الهضرة اللي قال للرجال حتى هو قالها لي: بصح شي مرا كتمشي عندهم للباب وكتكون كدير شي حاجة. سولته على التوقيت بالضبط، قال لي: "التوقيت قبل الفجر"، وقال لي: "ماشي غير أنا اللي شفت بوحدي، راه مراتي حتى هي شافتها". هاد الناس أنا كنعرفهم مزيان، ضريفين وما عندهمش الولاد. سولته على ذاك المرا واش عمره شافها زعما واش كيعرفها، قال لي: "لا ماعرفتهاش"، وهو يقول: "كتسحر لينا، شوف راه مراتي بدات كتعيا...". المهم بدا ذاك السيد كيشكي عليا، وأنا قلت ليه غادي نشوف إلا قدرت نلقى شي حاجة.

قال لي: "وخا". أنا قبل الفجر كنكون في الجامع، ماقدرتش نخلي الجامع خاوي، طلبت واحد السيد يوقف في بلاصتي، وفيك الليلة بالضبط طلبت واحد السيد يصلي بالناس. قلت أنا غادي نمشي نشوف ديك المرا شكون هي، حيت هادشي عاد هضروا عليه الناس بزاف في الدوار وهادشي ماشي حاجة عادية اللي نقدر نخليها. صافي مشيت خرجت، وبصح كيف ما قال ذاك السيد، لقيت واحد المرأة لابسة الأبيض واقفة قدام الباب ديال دوك الناس. أنا مشيت كنجري عندها، ملي قربت حداها قلت لها: "لالة شنو كديري؟". ديك المرأة تحركت مشات كتجري ما تلفتت لور، أنا تبعتها كنجري، بديت كنفكر واش نشدها ولا لا، صافي قالي راسي شدها. شديتها من كتفها، دورت يدها على الجهد، ردختني (ضربتني) مع الحيط، لصقت مع الحيط ديال ذاك الدار وأنا تخلعت. ديك الساعة كانت ديك الضربة قاصحة، شديت في صدري وطحت في الأرض وبديت كنهج (ألهث)، ديك المرأة مشات كتشري ما تلفتت. أنا تقسحت بزاف، بقيت مريح كننهج غير بوحدي، ما كان حتى شي واحد اللي يوقف يعاوني، أكثر الناس كيكونوا في الجامع فيديك الوقت. بقيت غير مريح حدا ذاك الدار حتى بداوا الناس خارجين من الجامع. شافني واحد السيد وجا عندي كيقول: "سي الإمام مالك؟ مالك مريح هنا؟ علاش ما مشيتيش تصلي؟". أنا ديك الساعة ماقدرتش نوض، كان صدري كيضرني بزاف، قلت ليه: "واش تقدر تعاوني تدي ني للدار؟". قال لي: "وخا".

<><>

عاوني ذاك السيد داني للدار، مشيت تلاقيت مع مراتي ما قلت لها حتى شي حاجة. طليت على الوالدة شفتها عيانة، المهم مشيت نعست. في النهار الآخر فقت جيهة الظهر، خرجت، صدري ما بقاش كيضرني بزاف. ملي خرجت من الدار تلاقيت مع الناس، الهضرة دارت بين الناس في الدوار، ذاك السيد قال لهم: "راه وقعت للإمام شي حاجة". جاو داروا بيا الناس كيسولوا فيا: "أسي الإمام مالك؟ يكما مريض؟". قلت لهم: "لا، غير كنت عيان صافي". قلت ما نقول لحتى واحد بلي ذاك المرأة ضربتني، حيت أنا شكيت في ديك المرأة، يقدر ماشي امرأة عادية، حيت ديك الضربة كانت عندها صحة بزاف.

تلاقى معايا ذاك الراجل اللي كيسكن فيديك الدار، قال لي: "مضرا (أشنو كاين)، واش تلاقيتي مع المرأة؟". قلت ليه: "لا ما تلاقيتش معاها". وقال لي: "عاود شوف أسي الإمام، دير معانا المزيان". قلت ليه: "وخا غير كون هاني". المهم مشيت للجامع حيت خاصني نصلي بالناس، تلاقيت مع ذاك السيد اللي صلى في بلاصتي في الليل وأنا نعاود ليه ذاكشي اللي طرا. هو يقول لي: "وعلاش ما قلتيها لتا واحد؟". قلت ليه: "أنا ماعرفتش ديك المرا شكون هي". قال لي: "واش ماشفتيش وجهها؟". قلت ليه: "لا". قال لي: "المرة الجاية نمشي معاك". قلت ليه: "لا، غير خليني نمشي بوحدي، يقدر نهضر معاها هاد المرة". قال لي: "رد بالك تضربك عاوتاني". قلت ليه: "لا لا غير كون هاني".

<><>

داز ذاك النهار بخير وعلى خير حتى لليل، اتفقت مع السيد باش يصلي بالناس التراويح ديال الليل، ومشيت أنا قبل الفجر نمشي نشوف ديك المرأة شكون هي، حيت المسؤولية ديالي هادي. وداكشي اللي درت، مشيت لقيت ديك المرأة واقفة تما. عاودت تاني مشيت قربت حداها قلت لها: "السلام". مشات كتجري، قلت لها: "لالة بغيت غير نهضر معاك، البارح ضربتيني وصحتيني بزاف". وهي تتلفت قالت لي: "اسمح لي". قلت لها: "لالة علاش ضربتيني؟". قالت لي: "حيت شديتي فيا". قلت لها: "أنا بغيت غير نهضر معاك، بغيت نسولك واش بصح كتسحري لهاد الناس؟". قالت لي: "لا ما كنسحر لحتى شي واحد، راه رمضان هذا". قلت لها: "وشنو كديري هنا؟". قالت لي: "واش خصني ضروري نقول لك؟". قلت لها: "إلى كان باستطاعتك، أه ضروري". قالت لي: "علاش؟". قلت لها: "أنا الإمام ديال الجامع، والناس بداو كيتشكاو بزاف، كيقولوا كيشوفوا شي مرا هنا قدام الدار وكتسحر". هي تقول لي: "أنت هو الإمام؟". قلت لها: "واش كتعرفيني؟". قالت لي: "لا ماكنعرفكش". وهي تقول لي: "صافي غير سير". قلت لها: "لالة بغيت نهضر معاك...". وأنا نلاحظ باللي ديك المرأة ما عندهاش الظل! هاد المرا ماشي بنادم، بل هاد المرا جنية من الجنون. أنا سكت وتخلعت، ترددت في الهضرة واحد الشوية وأنا نهضر معاها، قلت لها: "لالة، أنتِ ماشي بنادم ياك؟". قالت لي: "باش عرفتي؟". قلت لها: "شفت ما عندكش الظل". وهي تقول لي: "ودابا شنو بغيتي؟ واش باقي بغيتي تهضر معايا؟". قلت لها: "لالة بغيت نهضر معاك، منين أنتِ ماكتسحريش، شنو كديري لهاد الناس؟". قالت لي: "واش إلى هضرت معاك غادي تيقني؟". قلت لها: "أه". قالت لي: "هاد الراجل ومراته راه سحارة، وآذاو بزاف ديال الناس". وأنا نقول لها: "لالة شكون هاد الناس اللي آذاو؟". قالت لي: "واش كتعرف فلان الفلاني؟". أنا تصدمت هاديك الساعة، قلت لها: "أه كنعرفو". قالت لي: "بنته مريضة بسبب هاد الناس".

<><>

ذاك فلان الفلاني اللي هضرت ليا عليه الجنية، هاداك كان جدي، وبنته هي الوالدة ديالي! كانت الوالدة ديالي مريضة بسبب هاد الناس. أنا تصدمت هاديك الساعة وقلت لها: "لالة هاداك اللي هضرتِ عليه راه جدي، وهاديك بنته راه هي الوالدة ديالي". قالت لي: "أنت ولد فلان الفلاني؟ (زعما ولد جدي)". قلت لها: "جدي هاداك". قالت لي: "واش أمك باقة مريضة؟". قلت لها: "أه". قالت لي: "شوف، إلا بغيتيني نعالجها لك، جيب لي واحد اللوحة كانت عند جدك". أنا سولت، قلت لها: "شمن لوحة كتهضري عليها؟". قالت لي: "اللوحة اللي كيقرا عليها القرآن، جيبها لي". قلت لها: "شنو بغيتي بها؟". قالت لي: "دابا واش بغيتي الوالدة ديالك تعالج ولا مابغيتيش؟ إلى بغيتي جيبها لي، إلا مابغيتيش صافي حيد من حدايا". وأنا نقول لها: "لالة أنا غادي نجيبها لك دابا".

مشيت كنجري جبت ليها واحد اللوحة، اللوحة اللي كنت كنقرا فيها القرآن ملي كنت صغير، هاد اللوحة كانت ديال جدي الله يرحمه، وملي كنت صغير عطاها لي قال لي: "تعلم فيها القرآن، راه عزيزة عليا بزاف وحافظ عليها حتى تعطيها لولادك". قلت ليه: "وخا". هاد اللوحة أنا عاقل عليها مزيان، كنت مخبيها حيت جدي الله يرحمه قال لي عزيزة عليا بزاف. المهم ديك الساعة صافي ما بقيتش فكرت في ديك اللوحة، الحاجة اللي كنفكر فيها هي الوالدة. مشيت كنجري للدار، شافتني مراتي قالت لي: "مالك؟ راه باقي مأذنش الفجر، علاش رجعتي؟". قلت لها: "بغيت ناخذ غير واحد الحاجة". مشيت هزيت ذاك اللوحة، غطيتها وخرجت. مشيت تلاقيت مع ذاك الجنية عطيتها ليها. ديك الجنية فرحت وهي تقول لي: "بسلامة". وأنا نقول لها: "والوالدة؟". ماجاوبتنيش، كانت ديك الجنية قلبتني ودات اللوحة. أنا ذاك اللوحة كنت مازال ما عارف عليها شي حاجة. المهم ذاك الجنية مشات، بقيت كنقلب عليها ولكن ما لقيتهاش. صافي مشيت كنجري رجعت للجامع، صليت معاهم الفجر. تلاقيت مع ذاك السيد اللي صلى في بلاصتي، هاداك السيد صاحبي كنعاود ليه كل شي، وأنا نعاود ليه ذاكشي اللي طرا. وقال لي: "واش متاكد بلي جنية؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "منين جنية، كاينة جنية مسلمة، ذاكشي علاش كاينة دابا في رمضان". قلت ليه: "ذاكشي اللي فكرت فيه، حيت ما يمكنش الجنون الخايبين يكونوا في رمضان". وقال لي: "ودابا ذاك اللوحة مشات؟". قلت ليه: "صافي هادشي اللي عطى الله". قلت ليه: "أنا اللي ماكانش عليا نتيق فيها".

<><>

المهم في النهار الآخر خليت ذاك السيد صاحبي يصلي بالناس، ومشيت كنقلب على ذاك المرأة ولكن مالقيتهاش. بغيت نقول لها غير عالجي ليا الوالدة إلى كان باستطاعتك، أما ذاك اللوحة صافي زعما ماشي مهمة مقارنة بحياة الوالدة. صافي عييت من القليب، تميت غادي جاي للجامع بغيت نصلي واحد الشوية، وأنا بدا كنسمع الصوت ديال ديك المرا كتعيط ليا. ملي تلفتت كانت هي واقفة، ديك المرأة لابسة الأبيض وهزة معاها ذاك اللوحة وهي تقول لي: "فين غادي؟". قلت لها: "كنت غادي للجامع". قالت لي: "واش نقدر نهضر معاك قبل ما تمشي للجامع؟". قلت لها: "وخا". جات قربت حدايا عطتني اللوحة اللي كنت عطيتها ليها، قالت لي: "اسمح لي". قلت لها: "على أش نسمح لك؟". قالت لي: "اسمح لي حيت كذبت عليك قلت لك راني نقدر نعالج الوالدة ديالك، أنا ما نقدرش، أنا غير كنت باغية هاد اللوحة". قلت لها: "وعلاش كذبتي عليا؟". قالت لي: "حيت كنت باغية اللوحة بأي طريقة، شحال وأنا كنقلب عليها، ولكن ملي عطيتيها ليا وكذبت عليك بقى فيا الحال وجيت رديتها عليك". قلت لها: "والوالدة ما تقدريش تعالجيها؟". قالت لي: "لا ما نقدرش أنا، ولكن موالين هاد اللوحة يقدروا يعاونوك". قلت لها: "شكون موالين هاد اللوحة؟ هاد اللوحة ديال جدي الله يرحمه". قالت لي: "لا، هادي غير عطاوها لجدك الله يرحمه". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "ملوك الجن".

<><>

فيديك الساعة قلبي يتزعزع، قلت لها: "علاش كتهضري؟". قالت لي: "واش كيبان لك شي كتبة لتحت؟ واحد الكتبه كتبان باهتة لتحت ماتبانش مزيان". قلت لها: "ماتبانش ليا مزيان". قالت لي: "كاينين تما جوج سميات ديال ملوك الجن، راه ديالهم هاد اللوحة، راه هما اللي عطاوها لجدك، علا ماعمره قالها ليك؟". قلت لها: "لا". قالت لي: "المرض اللي عند الأم ديالك راه بسبب هاد اللوحة، حيت بغاوها دوك الناس". قلت لها: "شمن ناس؟". قالت لي: "كنت واقفة قدام الدار ديالهم...". المهم أنا ذاك الساعة ما فهمت حتى شي حاجة، بحال تخرقت (تلفوا ليا الجلاي)، الجنية كانت كتهضر ليا على حاجة وعاودات دخلات في حاجة أخرى. المهم أنا تربجت شوية ما بقيتش فاهم، قلت لها: "لالة راني مافهمش شنو كتقولي". قالت لي: "اسمعني مزيان، بسبب هاد اللوحة دوك الناس سحروا لجدك الله يرحمه، ومرضات ليه بنته اللي هي أمك". قالت لي: "فهمتي هادشي؟". قلت لها: "أه". قالت لي: "ومازال ساحرينها على أساس بغاو اللوحة، وهما معارفينش فين كاينة، حيت أنا جنية وما كنتش عارفاها عندك في الدار، كون كنت عارفاها كون مشيت خديتها". سوتني قالت لي: "واش كنتِ مخبيها في شي حاجة؟". قلت لها: "جدي الله يرحمه كان عاطيني واحد الزيف، كيقول لي ضروري تخشي ديك اللوحة في الزيف وما عمرك تجبدها في الليل، جبدها غير بالنهار". وقالت لي: "هذا هو السبب، هادشي اللي خلاني ما نلقاهاش، وما خلى حتى واحد من الجن يعرف ذاك اللوحة فين كاينة". وأنا نقول لها: "لالة دابا شناهي هاد اللوحة؟ واش ماشي كيقراو فيها القرآن؟". قالت لي: "كيقراو فيها القرآن ولكن هي عندها معنى آخر". قلت لها: "لالة والله ما فهمت شي حاجة، راه ما بقيتش عارفك علاش كتهضري". قالت لي: "شنو بغيتي أنت؟". قلت لها: "بغيت الوالدة ديالي تعالج، إلى كان باستطاعتك تعاونيني عاونيني الله يرحم الوالدين". قالت لي: "أنا ما نقدرش نعاونك، ولكن موالين دوك السمايات...". قلت لها: "واش كتهضري على ملوك الجن؟". قالت لي: "أه، هادو يقدروا يعاونوك إلا مشيتي عندهم". قلت لها: "لالة أنا فين عمرني شفت شي جن باش غادي نمشي عند ملوك الجن؟". قالت لي: "دغيا غادي تمشي عندهم، ملوك الجن راه معروفين البلايص ديالهم، حتى واحد النوع ديال بنادم عارفينهم فين كيكونوا، خصك غير تكون عارف السمايات ديالهم". قلت لها: "واش ما تقدريش توريني شي واحد فيهم؟". قالت لي: "نقدر نمشي معاك، ولكن بغيت نطلب منك واحد الطلب". قلت لها: "شناهو؟". قالت لي: "ملي غادي نوريك ملوك الجن والسمايات ديالهم مكتوبين في اللوحة، أنا متأكدة باللي غادي يوافقوا يهضروا معاك، وذيك الساعة بغيتك تطلبهم واحد الطلب على قبلي". قلت لها: "وخا، شنو هو الطلب؟". قالت لي: "حتى نتلاقاو معاهم وغادي نقولها لك". وأنا نقول لها: "وخا". وقلت لها: "إمتى غادي نمشيو؟". 

<><>

قالت لي: "أول بلاصة غادي نمشيو ليها هي المحكمة ديال الجن". قالت لي: "حيت في الآخر هاد السحارة اللي كاينين هنا في الدوار، هذوك اللي كنت واقفة ليهم عند الدار، هذوك خصهم يتحاكموا في المحكمة ديال الجن حيت آذاو شحال من جن وآذاو بنادم حتى هو". قلت لها: "فين خصنا نمشيو دابا؟". قالت لي: "خصنا نمشي لواحد الجبل"، ونعتات ليا واحد المدينة بعيدة على البلاصة اللي كنسكن فيها أنا. قلت لها: "وخا، أنا غادي نهضر مع مالين الدار". قالت لي: "ما تقولش لهم هادشي اللي عاودت لك دابا"، قالت لي: "قل لهم عندك شي خدمة وغادي تخدمها". قلت لها: "وخا".

ديك الجنية عطتني اللوحة ديالي ومشات، قالت لي: "غدا نعاودوا نتلاقاو هنا". أنا هزيت ديك اللوحة وديتها للجامع صليت، وملي كنت خارج تلاقيت مع ذاك السيد اللي كيصلي في بلاصتي، بديت كنعاود ليه، ما عاودت ليه كلشي بالضبط، مادويت لا على ملوك الجن ولا على ذاكشي اللي عنده علاقة باللوحة، الحاجة اللي قلت ليه قلت ليه: "حتى نجي ونعاود لك". قال لي: "وخا". مشيت للدار تلاقيت مع مراتي ريحت معاها، عاودت لها قلت لها: "بغيت نمشي نسافر ضروري على قبل الوالدة يقدر تعالج". مراتي ماكثراتش معايا الهضرة قالت لي: "وخا"، قالت لي: "أنا غادي نتكلف بأمك". وأنا نقول لها: "وخا". في النهار الآخر هضرت مع الوالدة قلت لها: "بغيت نمشي نسافر". قالت لي: "واش عندك شي خدمة؟". قلت لها: "أه". وهي تقولي: "الله يسهل عليك، رد بالك لراسك مزيان". قلت لها: "وخا". مشيت للجامع مع الظهر صليت وهضرت مع الناس قلت لهم راه ما بقيتش غادي نجي للجامع، راه عندي شي خدمة خصني نقضيها، قالوا: "وخا". وأنا نهضر مع ذاك السيد قلت ليه: "مرة مرة طل على الدار إلى خصهم شي حاجة الله يرحم الوالدين"، قال لي: "وخا" (هاداك صاحبي اللي غادي يصلي في بلاصتي). وقلت للناس باللي راه هو اللي غادي يصلي في بلاصتي.

<><>

في الليل تلاقيت مع ديك الجنية، قالت لي: "واش قاديتي أمورك؟". قلت لها: "أه". قالت لي: "واش هاز معاك اللوحة؟". قلت لها: "ها هي". قالت لي: "فينها هي؟". قلت لها: "وسط الزيف اللي قلت لك". قالت لي: "ماحسيتش بها". وهي تقول لي: "يلاه نمشيو من تم". دوزنا يومين ديال الطريق، مشينا للمحكمة ديال الجن، هي بغيت نمشي بوحدي خصني نبقى نسول نسول من هنا لهنا، ولكن ديك الجنية عارفة فين كاين، داتني ليه ديريكت. سولت قلت لها: "شنو غادي نديرو فيها؟ علاش أنا جيت هنا؟". قالت لي: "هاد المحكمة راه فيها واحد من الملوك". قلت لها: "واش السمايات كاينين هنا؟". قالت لي: "لا، السمية دياله ماكايناش هنا، ذاكشي علاش جبتك هنا باش تدخل وتسول فين غادي تلقى شي واحد من هاد الجوج". أنا فديك الساعة يدي بداو كيتعدو، قلت لها: "لالة ماقدرتش، راه أنتِ كتقولي ليا خصك تلاقى مع الجنون، أنا مخلوع". قالت لي: "ما تخافش، راه رمضان هذا، الجنون الخايبين ماكاينينش". قالت لي: "أنا غادي نمشي نهضر لك مع شي واحد". دخلت مع ديك الجنية، المهم كان ذاكشي فشي شكل، أصلاً حنا كنا غير في الليل، من ورا المغرب. تلاقينا مع واحد السيد واقف، لابس جلابة حتى هو بيضة، قالت لي: "هضر مع هاد السيد". ملي هضرت معاه بقى كيشوف فيا شوية، دخلات الجنية وهي تبدا كتسول فيه على شي واحد عطات واحد السمية، قال لها: "غادي تلقايه القدام". مشينا عنده تلاقينا مع واحد السيد آخر، السيد كيبان كبير في السن، عنده لحية كبيرة، ملي شافها عرفها. قالت لي: "بغيت نطلب منك واحد الطلب"، قال لها: "شنو هو الطلب؟". وهي تعاود ليه القصة ديالي، قال لها: "عطيني ديك اللوحة نشوفها". ملي شافها وهو يقرا السمايات ديال الملوك، وهو يقول: "عندك الصح". قال لي: "شكون أنت؟". قلت ليه: "اللوحة ديال جدي ماشي ديالي أنا". وقال لي: "وما قال لك عليها حتى شي حاجة؟". قلت ليه: "لا". وقال لي: "اصبر". مشى ذاك السيد كيجري بواحد السرعة كبيرة بزاف لدرجة أنا غير لمحته، المهم مشى كيجري، من بعد شي سبعة دقائق بحال هكاك عاود جا، وهو يقول لي: "يلاه معايا"، وقال ديك المرة: "ريحي هنا".

<><>

صافي تحركنا مشينا، أنا مشيت مع ذاك السيد وكنت مخلوع، قال لي: "سي محمد..."، قال لي: "فاش خدام؟". قلت ليه: "أنا إمام ديال الجامع". وهو يقول لي: "طرخى (ارتاح) ما تبقاش مخلوع، راه ماغاديش نآذيوك، دير بحال إلا داخل للمحكمة ديال بنادم". وأنا نقول ليه: "وخا". المهم ارتاحيت لذاك السيد، بقينا غادين شوية داني لواحد البلاصة على شكل بيت كبير، وذاك البيت كان مظلم فيه واحد الشمعة محطوطة في واحد القنت، وكيبان ليا واحد الظل كبير، بحال قلتي شي واحد مقرب لديك الشمعة وكيبان كبير. ذاك الساعة وأنا نسمع واحد الصوت غليظ، ما هضرش معايا أنا، هضر مع ذاك السيد اللي معايا، قال ليه: "تقدر تمشي". هضر معايا ذاك السيد قال لي: "ادخل وما تخافش، ها هو غادي يهضر معاك السيد اللي قدامنا وغادي يقول لك كل شي، أنا غادي نمشي دابا". يلاه بغيت نشد فيه وأنا نخاف حيت عرفته باللي حتى هو جن، وأنا نقول ليه: "وخا". خرج ذاك السيد، بقيت أنا وذاك الظل، ذاك الظل اللي كيبان في الحيط هضر معايا، سولني قال لي: "شكون أنت؟". جاوبته. قال: "عندك شي لوحة؟". ملي شافها، قلت ليه: "عطاها ليا جدي الله يرحمه". قال لي: "جدك شكون هو؟ شنو كان كيدير؟". بديت كنجاوب على الأسئلة دياله بالتفاصيل، وهو يقول لي: "واش تقرب ليا ديك اللوحة؟". قربتها حدا الشمعة حطيتها، قال لي: "رجع لبلاصتك". رجعت لبلاصتي، وهو يقول لي: "واش متأكد اللوحة ديالك؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "سمعت باللي الوالدة ديالك مريضة، شنو عندها؟". قلت ليه: "ماعرفتش شنو عندها ولكن راه مريضة بزاف". قال لي: "منين؟". قلت ليه: "شحال هادي"، وعاودت ليه شنو قالت ليا ديك الجنية. قال لي: "فهمت". وهو يسولني قال لي: "شنو بغيتي؟". قلت ليه: "كنقلب على ملوك الجن اللي السمايات ديالهم مكتوبين في اللوحة". قال لي: "ملي تلاقى معاهم شنو بغيتي تقول لهم؟". قلت ليه: "بغيتهم يعاونوا ليا الوالدة ديالي". قال لي: "هادشي اللي بغيتي؟". قلت ليه: "صافي". قال لي: "غادي نوريك البلاصة ديال واحد فيهم، أقرب واحد فيهم غادي نعطيك البلاصة دياله". قلت ليه: "وخا، الله يرحم الوالدين". هو يقول لي: "تقدر تمشي"، وهو يعيط بواحد السمية، عاود وقف حدايا ذاك السيد بو لحية، قال ليه: "هز اللوحة عطيها لمولاها". جاب ليا اللوحة عطاها ليا، وهو يقول لي: "سير صافي".

<><>

خرجنا من عند ذاك السيد بقينا ساكتين ساكتين، ملي قربنا نوصلوا عند ديك المرأة وأنا نسول ذاك السيد، قلت ليه: "راه ما قال ليا حتى شي حاجة؟". قال لي: "غادي ننعت لك فين كاين واحد من الملوك ديال الجن اللي كاين السمية ديالهم في اللوحة، ولكن راه ما قالش ليا، قال لي أنا اللي غادي نقول لك، غادي نعطيك البلاصة بالضبط". وأنا نسولوا قلت ليه: "شكون هو هاداك؟". قال لي: "شكون؟". قلت ليه: "اللي كنت كنهضر معاه دابا". قال لي: "بلا ما تعرف". صافي تلاقيت مع ذاك المرأة، وهو يقول لها: "دييه للبلاصة فلان فلانية وتما غادي تلقاو السمية الثانية اللي مكتوبة". وهي تقول ليه: "وخا". ديك المرأة قالت لي: "تبعني". تبعتها وأنا ما فاهم والو، أنا براسي مافاهم شنو طرا، غير دخلوني هضرت مع السيد خرجت وأنا ما عارف والو. شوية وأنا نسول ذاك المرأة قلت لها: "هاداك اللي هضرت معاه شكون هو؟". قالت لي: "واش ما قالوش لك شكون؟". قلت لها: "لا". قالت لي: "صافي من الأحسن ما تعرفش". صافي تحركنا سافرنا مده يومين عاوتاني مشينا لواحد الجبل آخر، تما فين نعت لينا ذاك السيد. ملي وصلنا للجبل أنا بقى فيا الفضول بغيت نعرف ذاك السيد شكون هو اللي هضرت معاه، أنا عارفه باللي جن ماشي بنادم. عاود سولت ذاك الجنية (أه ديك الجنية ماك تكونش معايا ديما، كنتلاقى معاها غير بالليل ملي كنكون مسافر، بالنهار كنكون مسافر غير بوحدي، البلاصة اللي كنصل ليها كتجي عندي ديك الجنية بحال هكا وأنا مسافر أنا وياها). المهم ملي وصلنا لذاك الجبل جاني الفضول بغيت نعرف ذاك الجن شكون هو، عاود طلبتها قلت لها: "الله يحفظك ما قولي ليا شكون هو ذاك اللي هضرت معاه". قالت لي: "غادي نقولها لك مرة وحدة ودير بحال إلا ما سمعتيهاش". قلت لها: "وخا". قالت لي: "ذاك اللي هضرتِ معاه ملك الجن، وهو من أكبر القضاة ديال الجن". قلت لها: "واش قاضي في المحكمة؟". قالت لي: "هاداك هو الكبير ديالهم، هو ملك الجن راه مشهور"، وقالت لي السمية دياله (أنا ما نقدرش نقول لكم السمايات ديال ملوك الجن وما نقدرش نقول لكم البلايص اللي كاينين فيهم وخا المحكمة معروفة فين كاينه أكثر الناس عارفين فين كاينه). من بعد وقالت لي: "ما تبقاش تسولني بزاف". قلت لها: "وخا".

<><>

تحركنا غادين شوية وهي تقول لي: "حنا وصلنا". وصلنا لواحد البلاصة فيها غير الخلا، قلت لها: "واش هنا؟". قالت لي: "أه"، ومن بعد قالت لي: "ما تبقاش تهضر هما غادي يجيو يوقفوا علينا". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "دابا تشوف". سمعت قرقب (صوت) من ورايا، ديك الساعة كانت الظلمة، في اللحظة اللي تلفت ما شفت حتى شي واحد، وملي تلفت قدامي وأنا نشوف ثلاثة الرجال لابسين الكحل واقفين، وكانوا طوال شوية مقارنة ببنادم، يقدر فيهم شي جوج ميترو وشي حاجة. المهم كانوا طوال، أنا ملي شفتهم تخلعت قلبي بدا كيضرب. هضرت معايا ديك الجنية قالت لي: "ما تهضرش". أنا بديت كنتنفس غير بشوية. هضر معانا واحد من دوك الرجال قال لنا: "شنو كديرو هنا؟". وهي تهضر معاهم ديك الجنية قالت لهم: "صيفطونا من المحكمة". قال لها: "شنو بغيتو؟". وهي تبدا كتعاود ليه، عاودت ليه القصة ديالي، هو يسولني قال لي: "واش هادشي صحيح اللي قالت الجنية؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "أنت بنادم؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "واقف معانا وما خايفش؟". قلت ليه: "راني خايف بزاف راه قلبي كيضرب راه غير كنحاول نصبر راسي". قال لي: "عطيني ديك اللوحة نشوفها". عطيتها ليه، شافها وقال لي: "أنا غادي نديها معايا شوية وغادي نرجعها ليك". قلت ليه: "فين غادي يديها؟". قال لي: "أنا غادي نرجعها ليك دابا ما تخافش". يلاه بغيت نعاود معاه الهضرة، هضرت معايا ديك الجنية قالت لي: "قلت لك سكت"، وأنا نسكت. عطيتو ذاك اللوحة مشاو كيجروا. في اللحظة اللي بقيت أنا وذاك الجنية وهو تقول لي: "اسمعني مزيان". قلت لها: "نعم؟". قالت لي: "دابا يقدر غادي يديوك". قلت لها: "شكون؟". قالت لي: "واحد من دوك ملوك الجن"، قالت لي: "شوف إلا مشيتي عنده أنا غادي نقول لك الطلب اللي قلت لك". قلت لها: "وخا". قالت لي: "قول ليه باللي كنعرف واحد الجنية وهي عارفة القصة ديال هاد اللوحة، وعارفة علاش دوك الناس آذاو الوالدة ديالك، عارفة علاش كيديرو بحال هكا، وهادشي عنده علاقة بالوالد ديالي...". بسبب الجنية زعما، قالت لي: "طلب من الملك يعاوني حتى أنا، راه بابا مريض كيف ما مريضة أمك". أنا ذاك الساعة تصدمت، أنا ما كنتش عارف هادشي طاري بحال هكا، فهمت القصة ديال الجنية اللي معايا ولكن ما عرفتش علاش كانت مريحة قدام دار ديك الناس، شنو كانت بغات تدير.

<><>

شوية وقفوا حدانا هادوك الرجال، دوك الطوال، أنا عرفتهم جنون ماشي بنادم. وقفوا قالوا لي: "تبعنا". يلاه تحركت، هما يهضروا مع ديك الجنية قالوا لها: "تسناي هنا". قالت لهم: "وخا". أنا بقيت كنتلفت وكنشوف فيها بغيت نقول لها: "يلاه معايا" ولكن ماقدرتش. قال لي واحد من دوك الرجال: "تبعنا". تبعتهم بقينا غادين بين الشجر، شوية وصلنا لواحد الدويرة كتبان غير صغيرة. قالوا لي: "أجي دخل". في اللحظة اللي دخلت ليها عاود تصدمت، شفت ديك الدار كبيرة داخل وخا هي كتبان غير صغيرة، ماشي داخلة تحت الأرض، هي بصح كتبان صغيرة فيها شي بيت ولا جوج، ولكن في اللحظة اللي كنفوت الباب ديالها كيبان لك التيساع وكيبان لك بنادم داخل بزاف. عاودوا قالوا لي: "تبعنا". تبعتهم، تميت غادي، دوك الناس اللي كاينين الداخل بقاو كيشوفوا فيا، وأنا كنت هاز اللوحة حيت رجعوها عليا وكنت مزير عليها مزيان. بقاو كيتمشاو بيا حتى داوني لواحد البيت، كان نفس البيت اللي كنت مشيت ليه، كيبان مظلم وفيه الشمع، كانوا ثلاثة الشمعات وكان الظل، ولكن ما كانش غير واحد، كان ظل على اليمن وظل على اليسار وظل مقابل معايا، كان مقابل مع كل شمعة ظل، ولكن كيبان نفس الشكل. هضر معايا قال لي: "صالح ادخل". أنا تخلعت حيت ما قلت لحتى واحد سميتي صالح، حتى ذاك الجنية اللي كانت معايا ما قلتهاش ليها. هو يقول لي: "ادخل ما تخافش". دخلت، هادوك الرجال اللي كانوا معايا خرجوا بقيت غير أنا وياه. قال لي: "قرب حدايا". مشيت قربت من دوك الشمع، مرة كنسمع الصوت جاي من جهة الظل، ومرة كنسمع من ظل آخر، المهم كل مرة منين كنسمع. سولني قال لي: "واش أنت ولد فلان؟" (قال سمية جدي). قلت ليه: "لا راه جدي". قال لي: "أه أنت ولد بنته؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "واش كتعرف الوالدة؟". قلت ليه: "كنعرفها". قال لي: "كنعرفها ملي كانت صغيرة ولكن دابا ما بقيتش شفتها". قال لي: "واش بصح مريضة؟". قلت ليه: "أه". قال لي: "مالها؟". قلت ليه: "ماعرفتش باش مريضة ولكن شحال هادي وهي مريضة، وغير مؤخراً عرفت باللي واحد الناس هما اللي سحروا ليها". قال لي: "باش عرفتي؟". قلت ليه: "أه راه قالتها ليا واحد الجنية، وحتى هي قالت ليا باللي مرضوا لها باها، وقالت ليا نطلب منك تعاونها". قال لي: "فين هي هاد الجنية؟". قلت ليه: "راه خليتها في البلاصة اللي تلاقيت مع دوك الثلاثة". بدا كيعيط، عاود وقف واحد من دوك الثلاثة، قال ليه: "عيط على ديك المرأة اللي كانت معاه". هاداك الواحد بقى واقف، هو عاود هضر معاه قال ليه: "غير سير سير عيط عليها". هضر معايا ذاك الظل قال لي: "أنا ما مولفش كنتلاقى مع شي واحد، غير حيت أنت كنعرف جدك، وجدك عاونا بزاف ذاكشي علاش الحاجة اللي بغيتيها غادي نعاونك فيها، حيت اللوحة حنا اللي عطيناها ليه". قلت ليه: "واش أنت هو ملك الجن اللي سميتك مكتوبة هنا؟".

<><>

 قال لي: "أه"، وقال لي: "وخر (هاداك) ما تلاقيتيش معاه؟". قلت ليه: "لا". قال لي: "أحنا جدك دار فينا خير كبير وعطيناه هاد اللوحة، قلنا ليه ملي تحتاج شي حاجة جيبها لينا، لأي واحد من ولادك ولا ولاد ولادك غير يجيبوا لينا اللوحة وغادي نعاونهم في أي حاجة بغاو". سولني قال لي: "جدك كي كان؟ كيف عاش حياته؟". في الأخير سمعت باللي جدي كان بخير وعلى خير في الأول، ولكن ملي مرضات الوالدة تبدل بزاف عاد كيقلب ليها على شي دوا ولكن مالقاش. قال لي: "واش أنت عاقل عليه؟". قلت ليه: "عاقل عليه ولكن ماشي بزاف حيت ملي توفى أنا كنت مازال صغير". وقال لي: "إمتى عطاك هاد اللوحة؟". قلت ليه: "عطاها ليا ملي كانت عندي تسع سنين، قال لي عاود كتب فيها القرآن، حيت أنا كانت عندي واحد اللوحة أخرى كنت كنقرا فيها القرآن في الجامع". قال لي: "هكاك...".

المهم في اللحظة اللي كنا داويين عاود جات ديك الجنية اللي كانت معايا، قال لها: "دخلي". دخلات وكانت مخلوعة وكتفقفق (ترعد)، ماشي بحالي أنا، راسها مهزوش، قربات حدانا وبدات كتفتف في الهضرة. قال لها: "عاودي ليا قصتك". قالت ليه: "جوج سحارة، راجل ومرته جاو عندنا واحد النهار، جاو للدار فين كنسكنوا، جاو عند الوالد" (هادي الجنية اللي كتهضر). قال لها: "كملي". قالت ليه: "جاو دقوا علينا وهضروا مع الوالد قالوا ليه خدم معانا، قال ليهم الوالد فاش؟ قالوا ليه في السحر، ولكن هو ما بغاش، بداو كيقنعوا فيه بالهضرة قالوا ليه أي حاجة بغيتيها غادي نعطيوها ليك وغادي نعطيوك القوة حتى أنت، ولكن با ما بغاش. بقاو كيجيو عنده، المرة الثالثة اللي جاو فيها ملي ما بغاش بابا خواو عليه واحد الما من تما بقى شاد الفراش لليوما ماقدرش ينوض". قال لها: "أنتِ فين كتسكني؟". نعتات ليه البلاصة. قال لها: "باك شنو سميته؟". وهي تقول ليه السمية. وقال لها: "وعلاقتك بهاد السيد؟". قالت ليه: "ملي كنت كنقلب بغيت ننتقم منهم، سمعت باللي كاينة شي لوحة إلى لقيتيها وديتيها لملك الجن غادي يعطيك ذاكشي اللي بغيتي، وبقيت كنقلب عليها ولكن ما عرفتهاش فين كاينه. ومع الوقت عرفت باللي دوك السحارة كيآذيو الناس بزاف وماشي غير الناس بوحدهم، الجنون حتى هما. ومن الناس اللي آذاو عائلة هاد السيد". هو يسولها قال لها: "علاش؟ علاش دوك السحارة آذاو عائلة هاد السيد؟". قالت: "حيت بغاو حتى هما ذاك اللوحة". وقال لها: "وهما باش عرفوا كاينة اللوحة عندهم؟". قالت ليه: "ما عرفتش". وقال لها: "وأنتِ؟ أنتِ علاش ما خديتيش ديك اللوحة؟". قالت ليه: "أنا ما كنتش عارفة باللي كاينة اللوحة تما، حيت مؤخراً عرفت باللي كانت مغطية بشي زيف مايقدروش يحسوا بها الجن". تلفت ليا ملك الجن قال لي: "صالح، واش عندك شي زيف كديرو على اللوحة؟". قلت ليه: "أه ها هو"، حطيته في الأرض. قال لي: "أه فهمت".

<><>

 وهو يهضر معاها قال لها: "كملي". قالت ليه: "وكنت بغيت ننتقم منهم ولكن ماقدرتش، شحال من مرة بغيت نهجم عليهم ولكن كنتفكر الهضرة ديال با كيقول ليا ما عمرك تآذي شي واحد، ومن بعد عاد تلاقيت مع هاد الإمام ديال الجامع، وملي عرفت عنده اللوحة قلت ليه جيبها ليا وكذبت عليه، وملي جابها ليا ديتها وعاود رجعتها ليه حيت ماقدرتش نسرق ليه اللوحة دياله، هادشي اللي طرا". ملك الجن قال لي: "أنا غادي نعاونك وغادي نعاون هاد الجنية حتى هي". أنا فرحت. قال لي: "غادي نمشيو معاك"، قلت ليه: "شكون؟". قال لي: "هذوك الثلاثة اللي تلاقيتي معاهم غادي يمشيو معاك ويديرو للأم ديالك الرقية وغادي ترجع كيف ما كانت إن شاء الله، وبالنسبة لدوك السحارة راه غادي يديوهم للمحكمة ديال الجن وتما فين غادي يتحاسبوا". قلت ليه: "الله يرحم الوالدين". قال لي: "خلي عندك هاد اللوحة وبقا ديما مخبيها". قلت ليه: "وخا".

صافي ملك الجن ما هضرت معاه بزاف حتى لهنا كان الحد، وأنا نتحرك مشيت خرجنا من عنده، تلاقينا مع دوك الثلاثة تحركنا شدينا الطريق رجعنا للبلاصة فين كنسكن. مشاو معايا ديريكت عند الوالدة شافوها، دارو ليها الرقية، كان غير واحد اللي كيهضر، دوك الجوج اللي معاه ديما ساكتين، ولكن ملي كانوا كيديروا للوالدة الرقية كانوا بثلاثة كيهضروا كيقراو القرآن. كيف سالاو الرقية قال ليا: "غادي تصبح الوالدة ديالك بخير وعلى خير غير كون هاني". قلت ليه: "وخا الله يرحم الوالدين". وقال لي: "دوك الناس السحارة فين كيسكنوا؟". مشيت نعت ليهم الدار فين كاينه. ذوك جوج رجال اللي ما كيهضروش مشاو كيدقوا على دوك الناس، وذاك الثالث اللي كان كيهضر قال لي: "أنا غادي نمشي مع الجنية نعالج ليها الوالد ديالها". من بعد مشيت تحركت رجعت للدار، أنا ما بقيتش عارف شنو طرا بالضبط حتى من ورا ثلاث أيام تلاقيت مع ذاك الجنية كتسناني قدام الدار، وهادشي ملي كنت غادي للجامع مع جوج ديال الليل باش نصلي التراويح ديال الليل. تلاقيت معاها وكان معاها واحد الراجل كبير لابس الكحل واللحية دياله بيضة. ملي وصلت عندهم وهي تهضر معايا قالت لي: "الوالد ديالي راه بدا كيوقف بخير وعلى خير". سلمت عليه سلم عليا وهو يقول لي: "الله يرحم الوالدين". قالت لي: "الحمد لله ملي رجعت ليك اللوحة، كون مرجعتهاش ما كانش هادشي غادي يطرا بحال هكا، الحمد لله حيت ما طمعتش". وأنا نقول لها: "الحمد لله". بقى ذاك السيد كيدعي معايا (اللي هو الوالد ديال الجنية)، بقيت واقف كنتسناه حتى مشى. ملي مشى مشيت للجامع، صافي رجعت حياتي بخير وعلى خير، وخا الناس ما صليتش بهم مدة طويلة ملي تلاقاو معايا قالوا لي: "راه بقينا كنستناو غير تجي". كنت فرحان بزاف، الناس وصلتهم الخبار باللي الوالدة ديالي تعالجت، عاد كيجيو عندي للدار. المهم كنت فرحان بزاف، الوالدة ديالي فرحات، ماقدرتش نقول لها شنو طرا، ماقدرتش نقول لها باللي دوك الناس هما اللي كانوا سارينها. تفكرت الجنية ملي تلاقيت معاها هي وباها، قالت لي باللي ذاك السحارة الراجل ومرته حكموا عليهم، ملي سولت على التفاصيل قالت لي: "حتى أنا ما عارفاهاش". المهم دوك الناس ما بقوش رجعوا لدارهم لليوما، وما عمرنا بقينا سمعنا عليهم شي حاجة. سمحوا ليا بزاف حيت ماقدرتش نقول لكم الأماكن فين كاينين، حتى البلاصة اللي كنسكن فيها ماقدرتش نقولها لكم على قبل اللوحة اللي عندي، حيت أنا عارف كاينين شي ناس غادي يجيوهم شي أفكار فشي شكل ويجيهم الطمع في اللوحة. المهم بغيت نخلي الأسرار دياولي عندي، وكانت هادي القصة ديالي لافامي ديالي، كانت هادي النهاية ديال القصة كنتمنى تكون عجباتكم وعشتو معاها.